المهووسون
لا أجد سبباً مقنعاً  بان يتخذ ثلة من الحمقاء  والمهوسون بإثارة البلابل والمشاكل في الاستخدام السيئ لصورة الناشطة والكاتبة منى صفوان ..التي التقطها شقيقها "حسام " اثناء زيارتها  الأخيرة لساحة التغير بعد غياب دام أكثر من عشرة اشهر طافت خلاله عدد من البلاد العربية داعية  المجتمعين العربي والدولي إلي الالتفات إلي ثورة الشباب اليمني والوقوف إلي جانب خيار الشعب بالتغير ..وقد عرفها الكثير منا عبر قنوات التلفاز ..كالجزيرة والb b c  والعالم وغيرها من القنوات وكان صوتها مسموع طيلة العام الماضي. منى الكاتبة والمذيعة والناشطة قامت الأحد الماضي بزيارة الساحة والتقت بكل الناس ومختلف التكتلات منهم الإصلاحيين والاشتراكيين والحوثيين ..والتقطت  الصور مع عدد من المعتصمين ومنهم الحوثيين طبعاً ..لكن السؤال ..هل الحديث معهم خيانة .. هل الاعتراف بهم ..جريمة ...هل التعايش معهم ..كفر انني لم افسر الظاهرة هذه من قبل " الاخوان " سوى إن البعض رأى بان الفرصة مواتية لان ينال من شخصيات سبقته إلي ميادين الحرية والتغير ونادت بالتغير قبل إن يفتح شفتيه بكلمة " ارحل "  ويريدون ألان ان يصبحوا أبطال على حساب شخصيات وقامات هي اكبر منهم . إنني واحد من الشبان الذين يعترفون بوجود الحوثيين كقوة  في اليمن ..وان مؤتمر الحوار الوطني مثلي تماماً لن يغيبهم أو يستثنيهم ولذلك علينا أن نلتفت إليهم وننظر ماذا يريدون.. قبل ان تتوسع مشكلتهم ولا نستطيع حينها ..الحل . ثم إن السؤال الذي يطرح..هل يمكن أن ننكر وجودهم ..وإذا كنا نعترف بوجودهم فما واجبنا تجاههم .. إن مشاكل اليوم هي نتيجة طبيعية لإقصاء الأخر..من عام 90 وحتى اليوم بالنظر للقضية الجنوبية التي بداءت بالمطالبة برد المظالم تطورت وكبرت مطالبها ..وأصبحت اليوم اكبر مما نتخيلها بل وصل الأمر إلي المطالبة بفك الارتباط..فلو اننا نظرنا اليهم من 2007 لما وصلت قضيتهم  إلي ما هي علية اليوم لكل الحاقدون...منى اكبر منكم  حتى تصفونها بالخائنة...هذه منى فمن انتم . فاصلة, ولو كانت النساء كمثل هذه  ...لفضلت النساء على الرجال. ... إقراء بقية الخبر